صفات التوحد

 
قد لا يحب الطفل التوحدي الحضن ولا الحمل وهو صغير ولا يتجاوب مع أغاني الأطفال التي تصدرها الأم أو الابتسامات أو المناغاة ، تقول إحدى الأمهات عن طفلها عندما كان يرضع منها " كنت أظن أن ولدي أعمى فهو لا ينظر إلي ولا إلى من حوله يحدق في السماء أغلب الوقت " . وبعض هؤلاء الأطفال لديهم حركات استثارة داخلية كرفرفة اليد أو التحديق في الأصابع وهي تتحرك لساعات طويلة . وكل حالة تختلف عن الأخرى فليس هناك قاعدة للجميع ولكن أغلبهم يشتركون في القصور في ثلاث مناطق تطورية بالنسبة للطفل وهي
 
1
القدرة على التواصل
2
تكوين العلاقات الاجتماعية
3
التعلم من خلال اكتشاف البيئة من حوله كالطفل الطبيعي ، ولهذا تكون شخصية الطفل مختلفة ، ومتأخرة وبالتالي توجد حواجز وعوائق للنمو الطبيعي وللذكاء والقدرة الاجتماعية والعاطفية


والألم الذي يحسه والد الطفل لا يستطيع أن يقدره فهو لا ينتهي بتشخيص الحالة عند الطبيب والذي قد يأخذ وقتاُ طويلاً حتى يحدد وإنما يستمر لسنوات قادمة يصاحبه إحساس بالألم والوحدة والحزن من عدم القدرة على مساعدة الطفل حيث تقول إحدى الأمهات : " أشعر كأنني فقدت الرغبة بالضحك أو الإحساس بالسعادة لأي شيء سيحدث في حياتي مرة أخرى " ولكن بعزم وإرادة الكثير من الأمهات والآباء تأسست أفضل البرامج لهؤلاء الأطفال سواء في الدول الغربية أو دولتنا والحمد لله
.